مقارنة بين رانيا الباز و ( ريــم )

ريم

كنت قد كتبت موضوع سابق بعنوان ( من يوقف هذه المرأة عند حدها ) وتحدثت فيه عن رانيا الباز وكيف أنها اساءت للإسلام والمرأة السعودية. و اليوم سأكتب عن امرأة أخرى على العكس تماماً من رانيا .. فقد رفعت هذه المرأة رأس السعوديات من خلال إنجازاتها بمجال عملها مع المحافظة على هويتها الإسلامية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.

المرأة هي ( ريم الطويرقي ) التي ضربت مثالاً رائعاَ للمرأة السعودية و للمسلمة القوية بإيمانها الواثقة من نفسها . حيث تم تكريمها من قبل معهد العالم العربي في باريس تقديراً لجهودها العلمية في مجال الفيزياء، وجهودها باتجاه نشر ثقافة العلم وخاصة الفيزياء بين الطالبات السعوديات ، وحرصت الدكتورة الطويرقي على المشاركة وهي بكامل حجابها حيث أكد بعض الحضور على أنها استطاعت أن تجمع بين العلم والتقيد بالتعاليم الإسلامية بشكل رائع .

وكان ولد الدكتورة ريم يرافقها في باريس لحظور تكريمها وقد سبق أن رافقها لمدة ثلاث سنوات أثناء فترة تحضيرها للدكتوراه في بريطانيا. انظروا إلى حرصها وحرص أبيها على التقيد بتعاليم ديننا الحنيف وعدم سفرها بدون محرم ، شاهدوا صورتها في الأعلى وهي تجلس بكل ثقة بكامل حجابها بين النساء الأخريات … نسأل الله لها التوفيق في حياتها العائلية والعلمية.

و في الختام أود أن أعتذر عن مقارنة هذه المرأة الصالحة بتلك الساقطة ولكن فعلت ذلك لتتضح صورة الإسلام الصحيح ولتبيين أن الإسلام لا يقف عائقاً أمام تقدم المرأة ووصولها إلى أعلى المستويات وأرفع المناصب دون المساس بكرامتها ودينها.

Bookmark and Share
Both comments and trackbacks are currently closed
seperator

8 تعليقات

  1. أكتوبر 31, 2005 at 2:13 م | Permalink

    شتان بين هذا وهذا

    ووفق الله الأخت (ريم) إنجازاتها العلمية.
    تحياتي لك اخوي سعد على هذا الموضوع

  2. نوفمبر 1, 2005 at 6:34 ص | Permalink

    انشهد ان الله خلق وفرق

  3. نوفمبر 2, 2005 at 6:10 م | Permalink

    شتان بين الثريا والثرى.. وكل إناء بما فيه ينضح..

    تحياتي؛؛؛

  4. نوفمبر 4, 2005 at 5:48 ص | Permalink

    هذه المرأة شرف لنا نحن السعوديين
    حفظها الله

    وشكرا اخوي سعد على هذا الموضوع

    ودمت بخير

  5. نوفمبر 5, 2005 at 4:48 م | Permalink

    طبعا هناك فرق كبييييييييييييير بين الأثنتين
    فرانيا تستحق القتل فهى تشهر ببلدها وتسيء له
    أما الاخت ريم فهى كل الفخر لبلدها

  6. نوفمبر 5, 2005 at 9:43 م | Permalink

    السلام عليكم .

    ((وهل تساوي بأنف الناقة الجملا))
    أسأل الله أن يكتب لهذه المرأة الخير كله ، ويكفيها الشر كله ، إنه قادر رحمان رحيم .
    والله إن لساني عجز عن الكلام وحروفي عجزت عن الوصف حين رأيت الصورة .

  7. عنزي الكويت
    أبريل 22, 2006 at 9:59 م | Permalink

    اسأل اللة ان يوفق الاخت ريم وجميع المسلمين لما فية الخير لدينهم وعسى اللة يكثر من امثالها , واسأل اللة ان ينتقم من امثال رانيا الباز ويرد كيدهم في نحرهم .

  8. مارس 23, 2007 at 8:10 ص | Permalink

    بس رانيا الباز لم تسئ للسعودية و لا للسعوديين عندما تتحدث عن حقائق في مجتمعها

    هناك اشياء غريبة في السعودية .. كيف لا تسمع للمرأة بقيادة السيارة بينما تسمح لرجل غريب بوذي او هندوسي ان يختلي بها في السيارة ليوصلها ؟؟

    و لا تنسى انك اسألت لها عندما وصفتها بالساقطة فهذا طعن و قذف فيها .. هل ذنبها انها قالت ان زوجها ضربها و اضطرت لعمليات التجميل ؟ هل كان الافضل من وجهة نظرك ان تصمت رانيا و لا تقول الا ( كل شئ زين ) !!

    غريب مجتمعنا العربي .. عندما نكشف عن مساوءه يتهمنا بأننا من فعل هذا السوء !!