رد مناسب في نفس العدد على قرار وزارة الصحة

في جريدة الرياض تم نشر خبر عن قيام وزارة الصحة السعودية بالتعاقد مع 1000 استشاري من بنغلاديش ، وطبعاً انهالت التعليقات المعارضة على موقع جريدة الرياض ، في نفس العدد كان هناك خبر اخر تلقى كم هائل من التعليقات وهو عن بنغالي وضع البول “الله يكرمكم” في فسحة طلاب مدرسة بالزلفي.

وزارة الصحة تتعاقد مع

في قسم الأخبار الأكثر تعليقاً في موقع جريدة الرياض جاء الخبران مع بعض مما جعلني ابتسم على هذه الصدفة الغريبة ، وأجد مبرر لمن يرفض تعاقد وزارة الصحة مع 1000 استشاري من بنغلاديش ، وسبب معارضتي لقرار وزارة الصحة ليس الجنسية البنغالية لوحدها أو الخبر الآخر عن البنغالي ، بل هو السبب الذي جعل وزارة الصحة تتجة لإستقدام استشاريين من بنغلاديش وهو التوفير على وزارة الصحة ، حيث أن راتب إستشاري من بنغلاديش بالتأكيد لن يكون مثل استشاري من اوروبا أو من امريكا أو حتى من أحد الدول العربية المتميزة بالطب مثل مصر والسودان. شيء محزن أن تفكر وزارة الصحة بتوفير القليل من الريالات على حساب صحة المواطن والمقيم. مع احترامي للبنغاليين فهم لم يصلوا حتى الآن لدرجة متقدمة في الطب ، كما أن وزارة الصحة لديها بديل أخر لم يستخدم للأسف وهو الهند ، فهي دولة متقدمة جداً في مجال الطب ، لكن يجب على وزارة الصحة أن “تبحبها” شوية مع الأطباء حتى تغريهم بالقدوم للسعودية بدل الذهاب لدول اخرى مجاورة تقدم اغراءات أفضل مثل قطر والإمارات ، فالمستفيد في النهاية هو المواطن والذي من المفترض أن وزارة الصحة تعمل لمصلحته وللحفاظ على صحته.

ومعلوم للجميع أن الجنسية البنغالية “وإن كنت لا أحبذ التعميم” محتقرة في السعودية وينظر للبنغالي على أنه فأر نجس يجب إبعادة. لكن الآن يبدو أن الفأر أصبح استشاري ليس في المستشفيات الأهلية بل في وزارة الصحة السعودية.

Bookmark and Share
أضف تعليقك
seperator

3 تعليقات

  1. منار الخلود
    فبراير 8, 2009 at 8:56 ص | Permalink

    للآسف شعار وزارة الصحة البحث عن الأرخص، ولا يعنيها أن المرضى سيكونون تحت رحمة هولاء العمالة عفواُ الأطباء، الغريبة أننا نلاحظ تسرب الأطباء السعوديين من وزارة الصحة للعمل في المستشفيات التابعة للقطاعات العسكرية او للمستشفيات الخاصة لوجود حوافز مادية ومعنوية أفضل
    والمواطن البسيط هو الضحية دائماً

  2. ابو النجا
    فبراير 8, 2009 at 12:27 م | Permalink

    لا أدري
    إلا يكفى ما يفعله بعض وأكرر بعض ابناء هذه دولة من تخريب معلن في جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعةوالمقرؤة

    مجرد سؤال

  3. نوفمبر 22, 2009 at 11:59 ص | Permalink

    مرحبا أخي ,, نتمي أن تقبلنا معكم في مدونتكم

أضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة في الموقع. الخانات التي تحتوي على * إجبارية

*
*