
تابعت أخر ربع ساعة من مباراة منتخبنا مع إيران تقريباً أربع مرات ، مرة أثناء البث المباشر للمبارة ومرة اخرى على قناة الجزيرة ومرة أخرى على قنوات اي ار تي والمرة الأخيرة على قناة أبو ظبي الرياضية … طبعاً كل قناة لديها معلق خاص على المبارة ، وبما أنني استمعت لكل المعلقين أحب الإشادة بالمعلق على قنوات اي ار تي “عيسى الحربين” أبدع بشكل كبر وتفاعل بشدة مع اللحظات الأخيرة للمباراة.
أما كيف تابعت أخر ربع ساعة من المباراة أربع مرات ففي كل مرة انتظر ابشوف هدف نايف هزازي مرة أخرى وعندما يأتي الهدف أتحمس شوي “مع أن المبارة إعادة” وأقول ابنتظر شوي وأشوف هدف اسامة لأني اعرف انه على بعد ثمان دقائق تقريباً من الهدف الأول .. هكذا حتى تنتهي المباراة.
من زمان ما فرحنا زي هالفرحة خصوصاً إن المبارة تم تسييسها وتحويلها لمباراة سياسية دينية ، وليس نحن من قمنا بذلك بل الصحف والإعلام الإيراني الذي أوهم الإيرانيين بأنهم سيفوزون وبنتيجة كبيرة ، أثناء المباراة قام المخرج التلفزيوني بإستعراض للثقافة الشيعية الإيرانية ، حيث وضع الكاميرا أكثر من مرة على صورة الخميني الكبيرة في أعلى الملعب ، ثم قام بتقريب الكاميرا بشكل ملفت على لوحة وضعها الجمهور الإيراني مكتوب عليها “علي ولي الله”.
لكن الحمدلله ربي ما خيب رجائنا وجائنا الفوز بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بالاعبين الذين قدموا مباراة رائعة أسعدتنا جميعاً.



















