هذه المثل “مزمار الحي لا يطرب” مثل رائع جداً وهو يستخدم في الغالب عندما لا يستمتع بما هو متاح وقريب المنال ، هذا المثل أرى أنه من أفضل الأمثلة التي قيلت للتعبير عن حالة الملل التي نشعر بها تجاه الأشياء القريبة والمظمونه ، ونستطيع ان نطبق هذا المثل على حياتنا في أمثله كثيرة ، الرجل مثلاً يرى أن زوجته والتي هي ملكة وحلاله بعد فتره من الزواج لم تعد تطربه وأن غيرها من النساء أفضل منها ، رغم أن هذا الكلام قد يكون غير صحيح ، ولفهم سبب هذا الفتور نرجع للمثل الشهير “مزمار الحي لا يطرب” ، لأن زوجته متاحة له ويستطيع الحصول عليها في أي وقت فقدت بريقها وأصبح غيرها أكثر إغراءاً.
جانب أخر يتضح فيه معنى هذا المثل وهو القنوات الفضائية العربية ، فتجد السعودي مثلاً غير مقتنع بقناته الحكومية ويتعبرها غير جذابة ببرامجها وممله في طرحها ، في المقابل تجده معجب بتلفزيون الكويت مثلاُ ، على الرغم من أن القناتين أفشل من بعض حسب رأيي المتواضع ، والعكس ايظاً صحيح تجد الكويتي (وهذا مجرد مثال) غير مقتنع بقنواته الحكومية ويقضي ساعات يتابع قناة السعودية أو تلفزيون البحرين.
هذه الحالة في إعتقادي ليس لها حل وستظل موجودة دائماً وأبداً ، لأننا لا شعورياً نمل من كل شيء نحصل عليه ، مهما كنا متشوقين له في البداية ، لابد وأن يأتي يوم ونمل منه وننظر إلى غيره في شوق وإعجاب.



8 تعليقات
كلامك صحيح اخى سعد
كثير من الاعلام يمجد فى علماء و مشاهير الغرب ويتناسون الكثير من العرب الذين قد يكونوا اكثر تفوقا من هؤلاء الغربيين
أوافقكم الرأي أخي سعد والأخ محمد الاعلام اليوم يضر أكثر من النفع ويعدم الكثير من الحقوق ويعطي من لا يستحق تدوينة مميزة
الله يعطيك الف عافيه خيووو
نحن دائما نبحث عن تجربت الشيء الغريب.
بما أن مزمار الحي لا يطرب..!!
فقد ترك حيه ! ووجد مستقرا في الحي المجاور..!!
والله المستعان !
كلام جميل , ألا توافقوني الرأي بأن هذه الطبيعة – إن صحّت التسمية – مع ملازمتها تحتاج لضبط , ولا يصلح أن نعتذر بأنها طبيعة عن ضبطها .
نحن مثلاً نسمع كثيراً من الناس عن رقي الغرب وأذواقهم في التعامل وأخلاقهم الفاضلة , إلى درجة الاقتداء بهم , بالرغم من وجود مايكفي
ومايغني وما ” يطرب ” من تعاليم ديننا الحنيف في هذا الأمر !
وغيره الكثير …
خولة
ينطبق المثل ايضاً علينا كعرب
كل شي عربي نتنقده و نبحث عن عيوبه ! بينما الاجنبي هو العمل الكامل
استغفر الله
الله يعطيك الف عافيه خيووو