حقيقة أصبحنا في زمن نقول فيه وبكل قوة أن “القانون أهم من الأخلاق” ، أصبحنا نرى أشياء في الشارع وفي تصرفات بعض الناس وفي لباس بعض النساء ما يجعلنا ننادي بتطبيق القانون بدل العمل على التوعية وغرس الأخلاق. بعض الناس يحترم القانون ويخاف من العقاب ولا يعمل حساب للأخلاق ولا القيم ويتمرد عليها بكل جرأة وبدون خوف ولارقيب ، لا أحد يستطيع التحكم بغيره وفرض رأيه عليهم ، لكن القانون يفرض رأيه وإحترامه على الجميع ، ولنأخذ الغرب كمثال واضح على أن القانون أهم من الأخلاق ، كلنا نعرف مقدار ضياع الأخلاق عندهم وغياب الحياء ، لكن لوجود قانون قوي لديهم وإحترامهم للقانون لا تجد أن الحرية والإنفلات الاخلاقي يؤثر عليك أو على المجتمع وذلك بسبب تطبيقهم للقانون.
شيء اخر يؤثر في الإنفلات الأخلاقي الذي بدأنا نشاهده في مجتمعنا هو زوال الخوف والحياء من الله سبحانه وتعالى ، لم يعد بعض الناس يستحي من الله ويخافه في كلامه وفي تصرفاته وحتى في لباسه ، ومن لم يخشى الله فلن يخشى الناس وسيفعل ما يريد ويلبس ما يريد. لو أن لدينا قوانين واضحه فيما يتعلق بالحرية الشخصية تقيد على البعض الإنفلات الذي نعاني منه لكان حالنا أفضل.




















3 تعليقات على: القانون أهم من الأخلاق!
يجب ان لا نغفل عن ان مهما كن اللباس او الشكل التي يظهر بها الشخص نعم يقدح في اخلاقة لكن لايعني ذلك بأنه ليس لديه اخلاق… وشكراً
سعود مسعود كل اناء بما فيه ينضح ولا تلعب دور المحامي على أمر ليس بحاجه للتعريف به
نعم يا أخ سعد صدقت بكل ماقلت فوالله اني لأرى تفسخ الحياء قبل الملابس بحجة انها موضة مع العلم انها فوضة
وقلة كرامة وضعف ايمان ودنائة اخلاق وتغاضي مؤسف يثير للتساؤلات … من المسؤول عن هذا ولما لا نرى قوانين جاده في التصدي لمثل هذه الامور التي ترك فيها الحبل على الغارب
نحن في دولة اسلام وتحكم بالشريعه الاسلامية ولله الحمد ولكن الخلل ينبع من البيوت واولياء امور الشباب والفتيات
لا اتهمهم بعدم الاخلاق مع العلم بأنعدام الاخلاق كليآ من بعض البيوت الا من رحم الله
لا اريد الاطاله فبالكلام وحده لن نصلح شيء يجب ان نعقلها ونتوكل ان لم يكن هنالك اصلاح من اولياء الامور لذات انفسهم اولآ ثم لأبنائهم
مع انني اعلم اني كلامي قد لا يسفر بنتيجة فالملابس الرديئة لاتبقى رديئة ولو بخرتها بالعود ياسعود
تحياتي لك اخي سعد فبك وشرواك نبقى بخير
مع انني اعلم ان كلامي قد لا يسفر بنتيجة فالملابس الرديئة( تبقى) رديئة ولو بخرتها بالعود ياسعود