

مسلسل الكرتون المفضل عندي أيام الطفولة “السنافر” ، تحتفل هذه الأيام بمرور 50 عاماً على إبتكارها ، والسنافر لمن لا يعرفها هي شخصيات كرتونية ابتكرها الرسام البلجيكي بيير كوليفورد وهي مخلوقات صغيرة الحجم ، زرقاء اللون وتعيش في مكان سري في الغابة ، لماذا في مكان سري ، لأنها تختبيء من عدوها “شرشبيل” كما يسمى في النسخة العربية من المسلسل. لم يعجبي مسلسل من المسلسلات الكرتونية التي شاهدتها في طفولتي كما أعجبني السنافر ، المسلسل كان يعتبر من المسلسلات الفكاهية المضحكة نظراً لأن كل سنفور يتميز في شيء معين يكرس حياته له ويبدع فيه فهناك سنفور مفكر وسنفور طباخ وسنفور رومانسي وسنفور عبقري وسنفور نشيط وسنفور مزارع وغيرهم. فكرة السنافر جديدة ومميزة وما تزال تجذب ملايين المتابعين حول العالم. دخلت على موقع المناسبة ( السنافر ) يبدو أنهم سيقومون بجولة في مدن أوروبية لإقامة معارض عن السنافر ، إن شاء الله يمرون في أحد المدن العربية لأنه لهم جمهور كبير هنا .. وأنا أولهم.



3 تعليقات
سنفروا بجلودكم
أنا أيضاً كنت من المتابعين للسنافر
ولازلت حتى الآن أتذكر مقولة شرشبيل الشهيرة :D
مشكور على الموضوع المسنفر
كنت أحب سنفور غضبان
وأكره سنفورة وبابا سنفور
أعتقد دائماً أنه يستغلهم .. ويعتقدونه الكبير الفاهم .. وهو بصراحة (يقهرني)!
ربما كنت أرحم شرشبيل .. وأكره قطه الغبي..
سنفور مفكر صديقي .. ولا أكترث لسنفور رومانسي (مع وردته)!
ذكريات سنفورية .. :)
ربما الأن .. قرأت الكثير من التصورات الدينية التي تختلط بالفكرة الرئيسية للمسلسل والتي تتعارض مع ما نعتقد ..
قد أتفق أو أختلف .. في كل أحوالي .. اتفقت طفولتي معهم :)
شكرا للذكريات ..
ربما علقت السنافر في أذهاننا الصغيرة لأنه في تلك الأيام لم تكن هناك تلك الزحمة الكرتونية، فقد كنا ننتظر أي كرتون بفارغ الصبر مما يجعلنا نتعلق به كثيرا
أشكرك على هذه المعلومات، لم أكن أتوقع أنها أكملت الخمسين عاما، أتساءل هل مات بابا سنفور أم أنه مازال حيا :)