
اشتركت في أول ايام شهر رمضان الماضي في جوال سبق ، الجوال خاص بأخبار سبق والتي هي اخبار سعودية في اغلبها. ومنذ ذلك اليوم تصلني يومياً أكثر من ست أو سبع رسائل أخبارية عن المملكة العربية السعودية. خلال هذه الفترة لاحظت أن الأخبار مأساوية ، محزنة وبشكل عام “تسد النفس” ، كل الأخبار التي ترسل للجوال هي رسائل حوداث ، أما حريق أو قتل أو سرقة ، أو إغتصاب أو محاولة إغتصاب. أنا لا ألوم سبق ، ربما نقص الحرية السياسية لدينا دفعهم للتركيز على الأخبار الإجتماعية والتي بمجملها أخبار حوادث. خلاصة الكلام أنني أفكر جدياً بإلغاء إشتراكي في جوال سبق والعودة لجوال العربية.



8 تعليقات
سبق فقدت مصداقيتها
الغي الاشتراك احسن لك
افضل السيئين العربية :)
إذآ كان لك ملاحظـآت على جوآل سبق
فدونهـآ والاخوآن مايقصرون بتصحيح أي ملاحظه يرونهـآ منـآسبه أمـآ الاشاره إلى أن الجوآل يركز على الاشياء المؤلمه فأعتقد أن الاخوان في سبق يريدون أن تصحى ضمائر بعض النـآس التي حادت عن الطريق المستقيم
والله الموفق ..
الشفافيه في صحة الاخبار العاجله
أصلاً سبق أخبارها تعتمد بالأغتصاب ومحاولات الاعتداءات على النساء وخلافه لماذا أتدرون؟
هو أنها ومالكها متعاوين مع الهيئه في العلاقات العامه في نفس الرئاسه بالرياض
وجميع مايصدر بالمملكه ياتيهم وهو بدورهم
يرسلونه له أو يقومون بالأتصال عليه وهو بدوره يحول الخبر لمحررين للأسف يعملون بصحف رسميه من دون علمها وجميع أسامي المحررين وهميه وليس لهم وجود ع الطبيعه الا ماندر جدا جداً.
وبخصوص الكتاب لقد هجرها حسن مفتي بسبب عدم التزام دفع المستحقات والبقيه كتاب بالمجان وهم أغلبهم من تحت مضله قناه المجد
ةكل ماهب فيها قام بالكتابه .
يجب علينا هنا وانطلاقه من هذه المدونه تحذير القراء بمايحاك عليهم من أحتيال بأسم التزلف على حساب سمعت ابناء الوطن
صحيفه سبق الإلكترونيه(ياقلب لاتحزن)
خمور , مخدرات , أختطاف , أغتصاب , خلوات , سرقات , نصب وابتزاز , قتل , عقوق , سحر , 00000
لم يعد مجتمعنا مجتمع ملائكي بعد اليوم بعد إن رأيناه هكذا ردحا من الزمن صغارا حتى كبرنا ,,,
انتشرت الجرائم ألأخلاقية بين شبابه من تعاطي مخدرات إلى اغتصاب إلى قتل وتفشى عقوق الوالدين بل تعذيبهم وقتلهم 000 جرائم لم نشهد لها مثيل منذ عقدين من الزمان وهذا لايعني إن بعضها كان غير موجود لا ولكن كانت نادرة 00
لعل ذلك ناتج عن ضعف الوازع الديني واكتساح الحياة المادية في النفوس على الجوانب الروحية التي تبنى المبادي ألأخلاقية
من وجهة نظري إن المجتمع تأثر بثلاث عوامل رئيسية
1) العمالة الوافدة ( نعم ساهمت بالبناء ولكنها جلبت معها ثقافاتهم المتحررة )
2) الفضائيات والبث المباشر ( لها مايقارب العقدين أنظر إلى الفرق في قيم المجتمع قبل وبعد دخولها )
3) الانترنت ( عالم المعلومة والعالم الخاص )
وبسبب هذه العوامل ومع ضعف الوازع الديني لدي بعض الناس تغير المجتمع
واليوم نرى بعض الصحف الالكترونية تتسابق في نقل مصائب المجتمع وفضائحه على انه سبق صحفي وخبر عاجل وتصور المجتمع على انه غرقان بالمجرمين والمجرمات والمنحرفين والمنحرفات والساقطين والساقطات
إلى أولئك أقول مجتمعنا يغلب عليه الخير والحمد لله رجاله أخيار ونسائه أطهار وهذه الشرذمة لا تمثل إلا نفسها وهم والحمد لله قليل جدا
فاتركوا عنكم هذه الإخبار المؤلمة للأنفس الموجعة للقلوب ورب العباد أمر بالستر فالدولة تعاقبهم ورب العباد يحاسبهم
والسؤال هل تؤلمك مثل هذه ألإخبار ؟ وهل تؤيد نقلها ؟ وماذا يستفيد المجتمع من ذكرها ؟
للتواصل clikkey@yahoo.com
نبي نبتعث عن طريق خادم الحرمين
اخبار سبق غير مؤكدة
سبحان الله بحثت عن جوال سبق في قوقل
وما لقيت الي يشجعني على الاشتراك فيها
الي مأساوية والي يقول ما عندهم مصداقية و…
بطلت اشترك جزاك الله خير