
إذا كنت تقرأ هذه التدوينة بعد يوم الثلاثاء 4 نوفمبر ، فربما أنت تعرف الآن من هو الذي فاز برئاسة أمريكا. لكنني الآن أثناء كتابة التدوينة “30 أكتوبر” لا أدري من سيكون الرئيس. وتوقعاتي ، كما هي توقعات الجميع ، بأن الفوز سيكون من نصيب الأسود باراك أوباما. للأمانة فأنا لا أتوقع فوزه فقط بل أتمنى أن يفوز برئاسة أمريكا ، ليس لأن هذا سيشكل فارق بالنسبة لي ، لكنني معجب بإدارة هذا الرجل لحملته الإنتخابية وشخصيته القوية.
لقد صرف أوباما على حملته الإنتخابية أكثر من منافسة “مكين” بفارق كبير جداً والسبب الدعم الكبير الذي يلقاه أوباما من مناصرية ومعجبيه وأيظاً من أصحاب النفوذ والمصالح الذين سيستفيدون من وصوله للسطلة. أمس 29 أكتوبر قام بعرض إعلان مدته “30 دقيقة” على أشهر القنوات الأمريكية ، قنوات الكيبل ، وتكلفة الدقيقة الواحد من الإعلان هي 100.000 مئة ألأف دولار ، تخيل كم التكلفة الإجمالية لعرض الإعلان أكثر من مرة باليوم وعلى أكثر من قناة. أهم ما وعد فيه أوباما الأمريكيين هو وقف الحرب في العراق وإعادة الجنود للوطن ، فهل سيفي بوعده أم الأمر أكبر وأخطر من تصوراته.



6 تعليقات
صحيح ان اوباما الان صاحب النقاط الاكثر
وانه في الصداره بس مدري ليش احس انه بينقلب عليه … على العموم ان شاء الله يفوز وتنتهي حرب العراق
اعتقد من يفوز برئاسة الشعب الامريكي هو من ترشحه المنظمات اليهوديه بغض النظر اوباما او منافسه
..
الأجدر بأن يفوز هو … أن لا يفوز الإثنين …
ومهما تغير الرؤساء ستبقى أمريكا هي أمريكا …
الرئيس .. هو واجهة فقط .. لا يملك من الصلاحيات إلا الصلاحيات الاقتصادية
ما يعجبني به هو كلمة الحملة
change
لها بالغ التأثير على شعب متعدد الثقافات ..
وربما كانت هي المفتاح الحقييقي لنجاحه
لن يهمني من سيفوز ولكني سأتمنى أوباما كجانب من التغيير أيضاً ..
رجل ذو عرق مختلف وأيضاً في عمر مختلف عن غيره ..
حتماً سيحقق فرقاً وإن لم يكن في صالحنا ذلك .. وإن كان رئيس أمريكي كغيره من أولئك الرؤساء
هل هزا التغير افضل ام لا ام لا فرق
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
أول شي أبارك الرئيس الجديد باراك أباما
وهو يستاهل الفوز لكي يهتم بأمور كثيرة وأنا أتمنى له السعادة في مركز الرئاسة.
وشكرا جزيرا لكم