الحور العين
صدمة كبيرة سببها هذا المسلسل للجميع ، فقط توقع كثير من حجم الدعاية الهائل والمعارضة القوية التي واجهها المسلسل قبل عرضة أن يكون مسلسل ضخم يعالج قضية الإرهاب بشكل مختلف وقوي ، ولكن للأسف جاء المسلسل هابط فنياً وفكرياً. بعد الحلقات الأولى للمسلسل توقفت عن متابعة المشاهدة وبصراحة أكثر كنت اتابع المسلسل من حين لأخر أملاً في أن يحدث شيء يغير الخط الممل الذي يمشي فيه المسلسل. يعاني المسلسل من المط الطويل جداً لأحداث عادية تحصل كل يوم. أيظاً لم يحتوى المسلسل ( كما كنا نتوقع ) على عرض مشاهد للإرهابين وبيئتهم كيف يخططون ويفجرون ، وبدلاً من ذلك يعرض المسلسل الحياة اليومية لعائلات عربية مع أحداث باهتة تواجهها مثل تعطل السيارة وتأخير الفطور ومشاكل الأبن الأكبر والغيرة بين الأبناء .
ما يرفع الضغط ويزيد حالة الغضب عندي من المسلسل ليس فقط المشاهد الساذجة والغبية بل البعد عن الواقع بشكل غريب ، حيث أن المسلسل من المفترض أنه يصور في مدينة الرياض ومع ذلك لا توجد شخصية سعودية واحدة ، وحتى المشاهد التي تحصل داخل المدارس لايوجد بها طالب سعودي واحد! ، والأكبر من ذلك و الأعظم أن أبطال العمل من العرب يمكلون شركات ويديرونها لا يظهر فيها أي سعودي ، وكأننا نحن السعودين متخلفين ولا نملك من الأمر شيئا.

أكتوبر 17, 2005 في الساعة 7:07 م
لم يتسن لي مشاهدة المسلسل - أكره المسلسلات والأفلام بالفطرة - ولكن كنت أتمنى نجاحه وفي ذات الوقت أتوقع فشله ..
سمعت آراء كثيرة عنه جلها تعبر عن خيبة الأمل الذي كان معقوداً عليه في توضيح بيئة الارهابيين الحقيقة سيما وأن من بين المسئولين عنه عبدالله بن بجاد -الموسوم بإرهابي سابق- ..
كانت فرصة كبيرة لفريق العمل نظراً لتوفر الامكانيات ولكن للأسف لم يخرج المسلسل عن العادة ..
دعاية وتضخيم العمل قبل العرض.. الاعتماد على “أبو رخيص وكويس” من الممثلين .. “تمطيط” للأحداث .. تكلف في الطرح .. استخدام مبدأ “وين اذنك يا جحا” في إيصال الفكرة .. وفي النهاية فشل ذريع ..
لم يعجبني مسلسل سعودي غير “دمعة عمر” والذي أحدث صعقة كبيرة في مستوى الدراما السعودية عجز البقية عن مواصلة العمل بنفس مستواها .. وأزعم بأنه لن يوجد عمل يمكن مقارنته به - رغم التمطيط البسيط الذي حصل فيه كعادة المسلسلات الخليجية كون الساعة تدور والحاسبة تحسب - ..
اعتذر على الإطالة ولكن في النفس كلا أردت قوله ..
شكراً سعد على طرح الموضوع وفي أمان الله ..
أكتوبر 17, 2005 في الساعة 7:16 م
السلام عليكم أخوي سعد
بالنسبة لهذا المسلسل فكسابقة المسلسل على ما اعتقد اسمه قندهار ، فكل ما بني على باطل فهو باطل ، وكما ذكر وليد أن ممن كان مشاركا في اعداده هو عبدالله بن بجاد ، أتمنى تزر مدونتي ستجد مقال كتبته عنه …
ويأبى الله إلا أن يتم نوره
أكتوبر 17, 2005 في الساعة 11:38 م
لم أشاهد المسلسل في التلفاز، لكن بما أن مخرجه هو نجدت أنزور فكنت أتوقع أن يكون ناجحا..
هناك مشاهد صورت في الريضا، لكن أغلبها صور في سوريا، ووصلت ميزانية المسليل إلى مليون دولار..
طبعا هذا ما قرأته في الصحف ولا أعلم صحتها.
المسلسل يحكي واقع الإرهاب الذي نعشيه حسب زعم المخرج نجدت أنزور.
لا أعتقد أن يلاقي المسلسل نجاحا باهرا كما كان متوقعا له لكن آمل أن اشهد حقلة من المسلسل..
أكتوبر 29, 2005 في الساعة 2:22 م
المسلسل ركيك وتمطيط على قل سنع !
ديسمبر 13, 2005 في الساعة 4:29 ص
المسلسل للأسف لا يعكس الا صورة من نسج خيال المؤلفين و المخرج لا وجود لها على أرض الواقع .. رجل الشرطة سوري متسعود ، طلاب الجامعة جميعهم سوريين
أحداث المسلسل البطيئة جعلت المسلسل ممل بالفعل ، برأيي ان المسلسل كان من الممكن أن يختصر بسهرة تلفزيونية بحلقة أو حلقتين مدة كل منهما ساعة كحد أقصى
تحياتي
يناير 21, 2006 في الساعة 3:30 م
مره رحت
لبيت زميلتي وهي تقربلي كمان
جا جدها شفته البنات سلمو عليه جيت ابسلم
هو يقرب لي ولد عم جدتي لازم اسلم عليه وابوس
راسه كنت صغيره هذيك الايام عمري 10 سنين وهو
اطول مني جيـــــت ونطيت ومسكت راسه ونزلته
وبسته وقامو البنات يظحكون
يناير 21, 2006 في الساعة 3:31 م
مشكور اخوي على الموضوع