brokeback mountain قصة حب بين شابين

هل يعقل ما وصل إليه العالم الغربي من إنحطاط يتعدى كل التصورات ، فلقد أصبح الحديث عن الشواذ وحقوقهم أمراً سهلاً بالنسبة لهم ، فلا يكاد يوجد شخص في العالم الغربي إلا وله علاقة سواءاً من قريب أو بعيد بأحد الشاذين. وأصبحت حقوقهم حديث السياسيين ورجال الدين والأكبر من ذلك أنهم حصلوا على (حقوقهم) في بعض البلدان الأوروبية ، مثل حقهم في الزواج والتبني وتكوين عائلة!! ، كما لا يخلو مسلسل أو فلم من وجود شخصية شاذة تتميز بالنظافة والنعومة وتكون هي محط الأنظار والضحك ، المشكلة أن هذه الأفلام والمسلسلات تعرض في كل دول العالم تقريباً ومن ضمنها دولنا العربية للأسف ، بمعنى أنهم ينشرون ثقافتهم المقززة علينا بالقوة.
مؤخراً في حفل توزيع الأوسكار وهي أهم جائزة تمنح للأفلام في العالم كان من بين الأفلام المشاركة فلم (brokeback mountain) الذي يروي وبكل جرأة قصة حب بين شابين من رعاة البقر، طبعاً قد تقولون بأن إنتاج هذه الأفلام ليس بالأمر الجديد ولكن المختلف هذه المرة أن إنتاج الفلم جاء من شركة كبيرة ومعروفة والفلم شارك في أكبر مسابقة للأفلام بالعالم( الأوسكار) وهذا له دلالات كثيرة من أهمها الإعتراف بهذا النوع من الأفلام وإبرازة لعامة الناس. وقد كان هذا الفلم سبب قلة المتابعين لحفل توزيع جوائز هذا العام كما ذكر خبر في جريدة الرياض ، بمعنى أنه حتى الأمريكان أنفسهم غير مرتاحين لمشاهدة هكذا نوع من الأفلام تعرض علانية وتشارك في أكبر مهرجان للأفلام بالعالم (الأوسكار)على أنها من الأفلام العادية التي تناقش مواضيع لا حرج فيها ، عكس ما يقوله الواقع تماماً.

مارس 18, 2006 في الساعة 9:32 ص
لا تستغرب يا عزيزي .. هذه هي الثقافة الغربية للأسف الشديد !
مارس 19, 2006 في الساعة 6:32 م
مما قرأت ايضا ان ممثلين من استراليا رفضوا القيام بمثل هذه الادوار .
طبعا الكثير من الامريكان لا يجدون الشذوذ شيء طبيعي
الا ان حقوق الانسان تجاهد من اجل اعطائهم الحريه في بلادنا او على الاقل
الغاء حكم القتل في حقهم
اذكر مره ان بوش تكلم في مثل هذا الموضوع عن السعوديه الا انه بالطبع
لم يسن قوانين ختى الان مشروعية مثل هؤلاء او حتى السماح لهم بالزواج
(اعتقد فيما عدا ولايه واحده )
و لم يجدوا طريقه للضغط على الحكومه الا من خلال ابنة تشيني الشاذه .
أبريل 11, 2006 في الساعة 12:16 م
استغربت وجود موقع عربي للشواذ والغريب اكثر من ذلك هو اسم الموقع
ولهم مجله شهريه تصدر في لبنان -كلمه واحده تقال (الحمد لله والشكر لله الكريم )
مايو 11, 2006 في الساعة 8:48 ص
رايت الفيلم بناء على عرض احدى المدونات ومدحها له والحقيقة انه فيلم لايستحق اي تذكرة في السنما فما بلك بجائزة … قصة غبية ونهاية مالها داعي وخسارة الوقت اللي ضيعته على مشاهدة الفيلم وتنزيلة من الانترنت
سبتمبر 3, 2006 في الساعة 4:40 م
تحية طيبة..
نحمد الله على نعمة الإسلام، وللنعرف ماوصل إليه العالم الغربي.. الذي ننساق إليه.. هل هذا هو التحرر كما نزعم أم لا نريد أن نكون واقعين في كلامنا.
فليعي ضميرنا وليتحرك فؤادنا لنعرفة حقيقة العالم الغربي رغم تقدمه في كافة المجالاتن يبقى المجال الأخلاقي فيه يساوي الصفر.
أشكرك سعد الحربي.
دمت بخير.
أكتوبر 26, 2006 في الساعة 7:47 م
بسم الله الرحمن الرحيم هذا الموضوع خارج عن الطبيعة والفطرة وهو عمل لا ينتج شئ ولا يفيد اي طرف بل يرجع عليهم بالسؤ ليس لة بداية واقعية ولا نهاية مفيد انما متعة ثواني وتزوووووووووول واللهم احفظ ابناء وبنات المسلمين
ديسمبر 1, 2006 في الساعة 6:48 م
استاذي الكريم سعد
اتمنى مشاهدة الفيلم اولا وبدون تظرة حيادية قد ترى فيه بعض الاشياء الجيدة بغض النظر عن الفكرة
في نظري الفيلم رائع من ناحية التصوير وعرض الافكار (فقط))
يناير 3, 2007 في الساعة 5:08 م
ضيعت فيه ساعيت وانا اشاهده خساااره هالوقت هذا
حرام مشاهدت هالفلم دا
افكارة ليست جيده جداً. ولا يوجد مبرر لها.
لو مخليين الفلم ماساوي كان فضيع يعني يعدموهم كان يرتاح المشاهد في النهاية ويقول فكة منهم.
والبطل اللي فيه مشاهد له افلام تانية وكان كويس تمثيله بس بعد ماشاهده هذا الفلم مستحيل اشاهد له افلام ثانيه
وفي النهاية حرام مضيعة الوقت على هالفلم دا