مقارنة بين رانيا الباز و ( ريــم )
أكتوبر 29, 2005
كنت قد كتبت موضوع سابق بعنوان ( من يوقف هذه المرأة عند حدها ) وتحدثت فيه عن رانيا الباز وكيف أنها اساءت للإسلام والمرأة السعودية. و اليوم سأكتب عن امرأة أخرى على العكس تماماً من رانيا .. فقد رفعت هذه المرأة رأس السعوديات من خلال إنجازاتها بمجال عملها مع المحافظة على هويتها الإسلامية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
المرأة هي ( ريم الطويرقي ) التي ضربت مثالاً رائعاَ للمرأة السعودية و للمسلمة القوية بإيمانها الواثقة من نفسها . حيث تم تكريمها من قبل معهد العالم العربي في باريس تقديراً لجهودها العلمية في مجال الفيزياء، وجهودها باتجاه نشر ثقافة العلم وخاصة الفيزياء بين الطالبات السعوديات ، وحرصت الدكتورة الطويرقي على المشاركة وهي بكامل حجابها حيث أكد بعض الحضور على أنها استطاعت أن تجمع بين العلم والتقيد بالتعاليم الإسلامية بشكل رائع .
وكان ولد الدكتورة ريم يرافقها في باريس لحظور تكريمها وقد سبق أن رافقها لمدة ثلاث سنوات أثناء فترة تحضيرها للدكتوراه في بريطانيا. انظروا إلى حرصها وحرص أبيها على التقيد بتعاليم ديننا الحنيف وعدم سفرها بدون محرم ، شاهدوا صورتها في الأعلى وهي تجلس بكل ثقة بكامل حجابها بين النساء الأخريات … نسأل الله لها التوفيق في حياتها العائلية والعلمية.
و في الختام أود أن أعتذر عن مقارنة هذه المرأة الصالحة بتلك الساقطة ولكن فعلت ذلك لتتضح صورة الإسلام الصحيح ولتبيين أن الإسلام لا يقف عائقاً أمام تقدم المرأة ووصولها إلى أعلى المستويات وأرفع المناصب دون المساس بكرامتها ودينها.



