الرسالة الحقيقية … لقناة الرسالة
فبراير 15, 2006
إفرحوا أيها المسلمون ، فصاحب قناة روتانا للأفلام السينمائية والتي تبث الأفلام المصرية الخليعة التي صورت في السبعينات يومياً ، وصاحب قناة روتانا للموسيقى بفروعها الثلاثة ، وصاحب الكثير من القنوات والمنشأت التي تدمر عقول الشباب وتقضي على دينهم وحيائهم .. أقول صاحب كل هذا قام بإنشاء “قناة إسلامية” … نعم قناة إسلامية وكما يقولون مدراء القناة بأنها قناة إسلامية بروح عصرية ، ولاأدري ما معنى كلمة عصرية، هل معناها الإنقلاب على بعض المفاهيم الإسلامية أم معناها التنازل والتهاون ببعض ما كان يعتبر في الماضي القريب من المحرمات شرعاً.
يتولى إدارة القناة شخص لا أود ذكر أسمة ولكن أقولها بكل صراحة أنني أنصدمت فيه ، فقد كنت أعشق اسلوبه واستمع لكل اشرطته الثقافية الممتعة، ولكن للأسف في الفترة الأخيرة بدأت تتغير أفكارة وبدأ يتنازل عن كثير من الأمور مثل الإختلاط بالنساء والظهور في برامج تلفزيونية مشبوهة وأخرها تحالفه مع مالك قنوات روتانا لا أعرف لماذا وماذا يريد من وراء هذا التحالف.
ولمن لم يطلع على القناة فهي تبث بفواصل موسيقية وتعرض لقاءات مع طالبات جامعية بدون أي حجاب ، ولا حتى الحجاب المختلف فيه بين أتباع المذاهب المختلفة ( على الأقل هذا ما شاهدته حتى الآن). وللحقيقة لم أطلع على ما تقدمة القناة من برامج حتى أتكلم كثيراً عن برامجها ولكن يكفي أن نعرف أنها لا تمثل القناة الإسلامية كما يتخيلها الجميع وتعرض أشياء لا تمثل الإسلام ويزعمون أن هذا هو الإسلام السمح المعتدل ، وفي إعتقداي بأن هذا التنازل عن بعض المسلمات المتعلقة بطريقة عمل وتقديم الفضائيات الإسلامية سيؤدي إلى المزيد من التنازلات ، ولا تستغربوا لو شاهدتم خلال السنوات القادمة قناة أفلام تسمى (إسلامية).


