مصير السعوديات تقررة مسيحيات ومتجنسات
مايو 28, 2006المتابع للإعلام العربي سيجد أن قضية المرأة السعودية وحقوق المرأة السعودية تشكل مادة دسمة لهذه القنوات الإعلامية وعلى رأسها القنوات الفضائية. وتقوم MBC بقنواتها المختلفة بالدور الأكبر في هذا “الإهتمام الإعلامي” من خلال إستضافة سعوديات في عدة برامج حوارية أخرها كان إستضافة برنامج تركي الدخيل الذي للأسف الشديد تحول برنامجه من برنامج حواري ناجح إلى برنامج فضائح وغرائب .. أقول .. استضاف كاتبة يقول بأنها سعودية وهي غير مشهورة ولا أحد سمع بها لكنه (هذا الغبي) أعطاها الفرصة للظهور ونشر أفكارها المنحلة ورواياتها الجنسية للناس وقالت من ضمن ما قالت وبكل وقاحة: ( أنا نوال السعداوي السعودية ) وياله من إختيار للقدوة الذي اختارته هذه المتجنسة ، فلم يعرف عن نوال السعداوي إلا رواياتها الجنسية ومعاداتها للشريعة الإسلامية.
إذاً القاسم المشترك بين كل السعوديات اللاتي تتم استضافتهن بالقنوات الفضائية أنهن محسوبات بالغلط على النساء السعوديات ورأيهن لا يمثل إلا وجهه نظر فئة متحررة من السعوديات تم تجنيسها مؤخراً أو تجنس أبوها قبل عشر أو عشرين سنه وأصبح يحمل الجنسية السعودية بالإسم فقط أما أفعالة وتربيته فهي تبقى كما تعدود في البلد التي جاء منها. وللأسف فإن الدولة أعطتهم أكبر من حجمهم وتركت المجال لهم مفتوح لتحطيم المجتمع السعودي المتمسك بدينه.
وبسبب أن النساء السعوديات الأصليات يمتنعن (ولله الحمد) من الظهور إعلامياً أو الإختلاط بالرجال ، فقد ترك المجال مفتوحاً أمام هذه المجموعة من النسوة المتجنسة والتي لا يشكل أمر الإختلاط والتبرج مشكلة عندها .. ترك المجال أمامهن للظهور والبروز إعلامياً حتى لو كانت الواحدة منهن لا تعرف كيف تكتب اسمها ، المهم أن تكون تحمل الجنسية السعودية ولا تمانع بالظهور متبرجة وستجد كل الترحيب من القنوات والمجلات التى تسعى بكل قوة لإستقطاب هذه الفئة ويقدمون لها كل الدعم لتشتهر وحتى يبدو للعالم -كما يزعمون- أن المرأة السعودية تريد الإنفتاح والحرية ، والحقيقيه أنهم هم يريدون لهذا المجتمع الصالح أن ينهار ويصبح كالمجتمعات الغربية ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وبالنظر إلى القنوات والمذيعات اللاتي يناقشن موضوع المرأة السعودية تجدهن مسيحيات الديانة وغير عربيات اللهجة ولا المولد كمذيعات قنوات ام بي سي والقنوات اللبنانية وقناة الحرة الأمريكية ، فبأي حق يناقشن قضايانا الداخلية والتي ترتبط بديننا الحنيف وتحتاج حتى يتم النظر فيها والبت بأمرها إلى علماء ومشائخ على قدر من العلم والعمرفة بأحاكم الدين.

