أرشيف شهر سبتمبر 2006

أي المتحمسين أنت؟!

سبتمبر 16, 2006

في هذه الأيام ومع إقتراب شهر رمضان المبارك .. هناك نوعان من المتحمسين. نوع من الناس متحمس لهذا الشهر الفضيل لصيامة وقيامة وقراءة القرآن وعبادة الله سبحانة وتعالى ويسألون الله أن يبلغهم رمضان وأن يعينهم على قيامة وصيامة. وهم كثر ولله الحمد.

وهناك نوع أخر من الناس متحمسين لمتابعة المسلسلات و البرامج التي ستعرض على الفضائيات العربية والتي لم تتأخر لحظة واحد عن إعداد كم هائل من البرامج والمسلسلات (خصيصاً) لشهر رمضان المبارك. بعض الناس يصل به الحماس إلى درجة الحرص على معرفه وقت بثها من الآن حتى يحدد مواعيد عمله ونومه بناءاً عليها وحتى يعرف ماهو البرنامج الأهم الذي يستحق المشاهدة،، ويلوم القناة الفلانية لأنها لم تحدد حتى الآن وقت بث المسلسل أو البرنامج الذي يحب .. وأخر يشتري تلفزيون جديد أكبر من الذي لديه وربما أغلى ، فالمناسبة لا تفوت!! والبرامج المميزة والجيدة كثيرة وهو يريد أن يشاهدها بأفضل صورة!. حقيقة لا أعرف متى بدأت هذه العادة .. أقصد عادة تخصيص شهر رمضان المبارك لعرض هذا الكم الهائل من البرامج والمسلسلات وكأن الناس لا تشاهد التلفزيون إلا في رمضان!.

أخي قاريء هذا المقال المتواضع … فكر وتأمل من أي المتحمسين أنت .. أتمنى أن تكون من النوع الأول .. لا أحتاج الجواب بقدر ما تحتاجه أنت. اسأل الله العلي القدير أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على قيامة وصيامة ، فالتقصير لدينا كثير نسأل الله أن يرحمنا برحمته.

نقول لماذا يالجزيرة ؟ .. أم لماذا يا قطر ؟

سبتمبر 4, 2006

قناة الجزيرة

لأني لا أصدق ما تقوله حكومتي السعودية ( والحكومات العربية بشكل عام) فلم أكن اصدق أن قناة الجزيرة تشن حملة شعواء على السعودية ، وكنت أقول بأن هذا هو حال حكوماتنا العربية لا تريد أي ذكر لعيوبها ، بل تفضل المديح حتى ولو كان زائد عن حده. حتى شاهدت أمس بالصدفة دقائق من برنامج الإتجاة المعاكس ، وكانت دهشتي كبيرة مما سمعت وشاهدت ، ومما قاله مذيع البرنامج من تهجم وكلام لا أدري أين الدليل عليه بحق السعودية ، عندها قلت “الله لايلوم السعودية في قناة الجزيرة”.

السؤال الذي يطرح نفسه هو إذا كانت قناة الجزيرة مملوكة لدولة قطر أو بالأصح لحكام دولة قطر ، فهل يعني هذا موافقتهم أو طلبهم من القناة بالتركيز على السعودية ونشر غسيلها أمام العالم العربي والعالم بإسلوب بعيد عن مهنية و إحترافية العمل الإعلامي ، وأصبح الأمر وكأنه (هوشة) مباشرة على الفضائيات بين السعودية وقطر. ويبدو هذا واضحاً إذا عرفنا أن قناة العربية تجاهلت وبشكل فاضح قبل فترة زيارة أمير قطر أو وزير خارجيتها لم أعد أذكر إلى لبنان ، فلم تشر قناة العربية إلى هذا الحدث (الذي يعتبر مهم لحد ما) لا من قريب ولا من بعيد ولا حتى بكلمة واحدة. ومن هنا نعرف زيف إدعاءات هذه القنوات جميعاً وسقوط عبارات مثل ( الرأي والرأي الأخر) و ( الحقيقة الكاملة).

من جانب أخر لا أعرف ماهو سبب إستمرار عرض برنامج الإتجاة المعاكس على الجزيرة وقد تعدى عامة التاسع .. هل أنتهت الأفكار وقل الإبداع حتى يستمر برنامج هابط كل هذه المدة. أم أن استمرار البرنامج هو حصيله لإستمرار تهجم قناة الجزيرة على أي دولة (عربية ) تتمشكل مع قطر. وكأنها ( أي قطر ) تقول “ترى برنامج الإتجاة المعاكس موجود!”.