التصنيفات
- أخبار الإنترنت (18)
- الإسلام (7)
- برامج (5)
- تطبيقات (4)
- جوالات (8)
- صور و ترفية (23)
- عام (93)
- كمبيوتر و إنترنت (20)
- معرفة ومعلومات (6)
- من هنا وهناك (8)
- مواقع إنترنت (27)
أرغب في زيادة عدد الروابط في مواقع صديقة التي على يسار الموقع ، لذلك كل من يريد أن يضع رابطه هنا ويكون صديقي ، يضع رابط لمدونتي عنده بعبارة “مدونة سعد الحربي” ، ويرسلي رابط موقعه وسيتم وضعه في قائمة … أكمل قراءة التدوينة
كل عام اضيف موضوع كهذا الموضوع ، اقول لكم فيه كلمات قليلة “مبروك عليكم الشهر” أو “رمضان كريم” . هذا العام يحمل جديد ، بالإضافة إلى أنني أتمنى لكم من أعماق قلبي شهر مليء بالإيمان والحب والعمل الصالح. سوف اضيف … أكمل قراءة التدوينة
لايخلو حديث عن النساء الآن إلا ويتم مقارنتهن بنساء “أول” ، أي بأمهاتنا ومن قبلهن جداتنا ، وهذه المقارنة ظالمة في إعتقادي لأسباب كثيرة لعل أكبرها وأوضحها هو إختفاء رجال “أول” ، الرجال الآن للأسف ليسوا كالرجال الذين كانوا موجودين … أكمل قراءة التدوينة
تابعت أخر ربع ساعة من مباراة منتخبنا مع إيران تقريباً أربع مرات ، مرة أثناء البث المباشر للمبارة ومرة اخرى على قناة الجزيرة ومرة أخرى على قنوات اي ار تي والمرة الأخيرة على قناة أبو ظبي الرياضية … طبعاً كل … أكمل قراءة التدوينة
هذه أول إضافة فيديو بعدما تمكنت أخيراً من تركيب إضافة لعرض مقاطع الفيديو في المدونة كما أريد. هذا المقطع هو لحادث في مسابقات رفع الأثقال في دورة الألعاب الأولمبية في بكين العام الماضي 2008. المشهد مؤثر ، لذلك لا أنصح … أكمل قراءة التدوينة
أكبر مشكلة تواجهني مع الفلاش ميموري اللي عندي ، هي لما ابغى أخذ من أحد شي واخاف ينتقل فيروس من جهازه لقلم الذاكرة حقي. لأن الفلاش ميموري عندما تضعه في اليو اس بي لجهاز ثاني يقوم نظام التشغيل وندوز بتشغيله … أكمل قراءة التدوينة
تعرفون خدمة الإكمال التلقائي التي أضافها محرك البحث قوقل قبل فترة ليست بالقريبة. هذه الخدمة سببت لي إحراج مع زوجتي قبل فترة ، حيث كانت في أحد الأيام تستخدم جهازي للبحث عن شي ما وكتبت كلمة “صور” ، ظهر لها … أكمل قراءة التدوينة
في جريدة الرياض تم نشر خبر عن قيام وزارة الصحة السعودية بالتعاقد مع 1000 استشاري من بنغلاديش ، وطبعاً انهالت التعليقات المعارضة على موقع جريدة الرياض ، في نفس العدد كان هناك خبر اخر تلقى كم هائل من التعليقات وهو … أكمل قراءة التدوينة
لا تعليق!