في سنغافورا اللغة المعتمدة هي الإنجليزية لكتابة الأسماء والمعاملات الرسمية ، هذا واحد من سنغافورا اسمة بتمن بن سوفرمن ، بس بعد ما كتبت بالإنجليزي طلع اسم نكته.

في سنغافورا اللغة المعتمدة هي الإنجليزية لكتابة الأسماء والمعاملات الرسمية ، هذا واحد من سنغافورا اسمة بتمن بن سوفرمن ، بس بعد ما كتبت بالإنجليزي طلع اسم نكته.


صدرت في الأيام القليلة الماضية النسخة التجريبية الخامسة و الأخيرة من المتصفح الشهير فايرفوكس. وبحسب ما ذكر في موقع البرنامج فقط تم إضافة العديد من الميزات وتعديل الكثير من الثغرات والأخطاء في هذا الإصدار. ويتوقع ان يصدر البرنامج بسختة الثالثة FireFoz 3.0 خلال الأشهر القليلة القادمة بعد الإنتهاء من التجارب عليه.
لمن يرغب في تحميل النسخة 3.0b5 الذهاب للرابط التالي ويختار اللغة التي يريد:
إذا كنت ترغب في مسك 10 ملايين دولار في يدك ولو لمره واحده ، عليك أن تسافر لدولة زامبيا حيث وصل التضخم فيها أرقام فلكية. بمليون ونصف دولار زامبي تستطيع أن تشتري كيلو طماطم وتعطي البائع ورقة بـ 10 ملايين ريال ثم يرجع لك البائع 8 ملايين ونص. يعني قياساً على سعر الطمام الواحد إذا بغى يتزوج في زامبيا أكيد يبي له 2000 مليار دولار زامبي.
اترككم مع الصورة:

تنتشر بين الناس في الأسابيع الماضية إشاعة قوية عن زيادة محتملة في الراتب خصوصاً بعد زيادة الإمارات للرواتب بنسبة 70% وقبلها البحرين .. وأن الأوامر الملكية قد صدرت وما بقي إلا تحديد كم نسبة الزيادة.
الغريب ان البعض يتفنن في نشر الإشاعة حتى تجزم بأنها ليست اشاعة بل خبر. يقول واحد انه يعرف عقيد كبير في الدولة طلب منه تبشير الناس بالزيادة وانها اصبحت مؤكدة وسيتم الإعلان عنها مع أو قبل الميزانية القادمة. وآخر يقول انه قرأها في احد المنتديات من عضو كبير وثقة. وبلغ الحماس في البعض لدرجة الرجوع و البحث في ارشيف التصريحات الرسمية الغير رسمية للمسئولين بحثاً عن تلميح من مسئول هنا او هناك.
بالإضاف إلى ذلك ، فئة كبيرة من الناس تعتقد ان زيادة الرواتب اصبحت حتمية بعد الزيادة الكبيرة في الأسعار وأن الدولة مجبرة على الزيادة وليس حباً في الشعب. لكن مهما كانت الأسباب .. الله يجيب الزيادة مهما كانت النسبة :) … قولو آمين.
كنت ابحث بالأمس عن شعار الألعاب الأولمبية التي ستقام في الصين العام القادم 2008 وبالصدفة وجدت معلومات عن العواصم التي تتنافس على استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 ومن بينها الدوحة عاصمة قطر. وبالدخول على موقع اللجنة المكلفة بملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2016 وجدت فيه الجدية والتصميم الواضح من دولة قطر لإستضافة هذا الحدث الرياضي المهم.
الحقيقة ان قطر جاهزة تماماً لإستضافة هذا الحدث الكبير الآن فما بالك بعد ثمان سنوات من الآن كيف ستكون الدوحة في ظل حركة العمران الهائلة التي تشهدها قطر حالياً والتي لن تتضح معالمها إلا بعد خمس سنوات من الآن.
كل التحية لدولة قطر ، وتمنياتي بأن تفوز قطر في تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير.

خبر محلي :) / اليوم بعت جوالي القديم واشتريت جوال جديد هو Nokia 6120 classic ، الحقيقة ان جوالي القديم كان كبير نوعاُ ما ومزعجني في مخباتي بسبب حجمة .. ويوم فكرت شوي قلت انا وش حاجتي بهالجوال الكبير انقله معي وين ما رحت لأني ما استخدمة إلا للإتصال فقط فأي جوال ممكن يقوم بالمهمة ، لذلك قررت بيعه ورحت للسوق وما في بالي جوال معين. بس الحمدلله حصلت الجوال (اللي تشوفون صورته فوق) ممتاز حجمة خفيف جداً وسعره معقول فاشتريته على طول.

ربما تعرفون موقع Digg ، ولمن لا يعرفه فهو موقع مشهور جداً لوضع روابط لصفحات على الإنترنت بحيث يشاهدها الجميع وبإختصار هو كمفضلة مفتوحة للجميع يستطيع اي عضو ان يضيف فيها روابط لأخبار ومواضيع على الإنترنت ويقوم الأعضاء الأخرين بالتعليق على هذا الموضوع ورفعه حتى يصل للمركز الأول.
احد الأمريكان ، وربما يكون عربي لا ادري المهم ان احد اعضاء الموقع وضع رابط للصورة التي تشاهدونها في الأعلى لسيدة مسملة تسبح بكامل حجابها. ولكم ان تتخيلو الكم الهائل من التعليقات والنكت التي اطلقها زوار المواقع والأغلبية العظمى منهم امريكيون على الصورة ، وتفننوا في التنكيت والاستهزاء بالحجاب الإسلامي. هذا رابط للموضوع هناك لمن اراد زيارة الصفحة ، حسبي الله ونعم الوكيل عليهم ، وعلى من وضع الصورة للإستهتار بنا.
وأنا اتجول امس في الإنترنت وجدت مقاطع فيديو رائعة في موقع youtube اعحبتني جداً واستمتعت بها ـ فقلت لماذا لا انقلها لكم لتشاهدوها وتستمتعو بها. المقاطع تحكي عن معجزات الرسول صلى الله علية وسلم وتثبتها بالتقنيات الحديثة وبالأقمار الصناعية.
اترككم مع المقاطع …
ان تكتب خبر في جريدة ثم تريد كل القراء ان يقتنعوا به ويصدقوه ولا يخالفون رأيك او خبرك الذي كتبته فهذا ليس قمة الدكتاتورية فقط بل قمة التخلف. وللأسف هذا ما تفعلة جريدة الرياض السعودية. حيث كنت اقوم دائماً بالتعليق على الأخبار والمقالات هناك ، لاحظوا انني قلت “كنت”. الجريدة ربما لازالت تعتقد بأننا في العصر الحجري ، اقصد العصر العصري الذي لا تصل فيه المعلومة إلا من طرف واحد ونسيت اننا نعيش انفتاح كبير في مجال الحصول على المعلومة من اي مصدر ومن اي مكان بالعالم.
الشاهد انني قمت قبل فترة بالتعليق على عدة اخبار في موقع الجريدة الإلكتروني والذي يحتوي على خاصية التعليق على الأخبار والمقالات. وكل تعليقاتي تقريباً إما تم حذفها أو تعديلها بحيث تغير ما أريد ان اقوله. تخيلوا جريدة تريد الكل ان يتفق مع هذا الخبر او ذاك. هل يعقل ان كل الناس تفكيرهم واحد أو انهم جميعاً يرون اخبار الجريدة من زاوية واحدة. والشيء اللي يرفع الضغط ان كل تعليقاتي كانت بمنتهى الأدب واللباقة ولم اسب ولم اشتم واكتب التعليق بإسمي الحقيقي واضع بريدي الرسمي!.