
لن أتحدث عن منتدى خديجة بنت خويلد المشبوة والذي أقيم في جدة ودعى إلى تحرر المرأة من كل شيء تقريباً. لكن حديثي سيكون عن شخصين كانا من بين المتحدثين في المنتدى. وكل واحد منهم يحتاج إلى إصلاح بنفسه قبل يطلب منه الحديث عن مصالح غيره.
الأول هو صالح كامل ، وهو غني عن التعريق للقاريء العزيز ، صالح كامل يمتلك قنوات فضائية تبث الأفلام المصرية الهابطة ليل نهار. هل يؤتى بمثل هذا للحديث عن شؤون المرأة. رجل عاش كل حياته يأكل من أموال الحرام ، أموال جمعت من المتاجرة بقنوات الفساد والجنس. مثل هذا ليس أهلاً لأن يتحدث عن المرأة المسلمة وحقوقها لأنه هو أول من ضيعها.
والثاني هو أحمد الغامدي ، رجل فهم اللعبة صح ، وعرف أن طريقه للشهرة والمال لن يأتي إلا عن طريق مخالفة الدين والشرع الذي يسلم به كافة الشعب السعودي الأصيل ، يطبق نظرية “خالف تعرف” بكل نجاح. أحمد الغامدي قال في لقاء تلفزيوني وفي معرض حديثه عن “الإختلاط المباح” كما وصفه ، قال بأنه لا مانع أن تأتي زوجه صاحب البيت وتجلس مع ضيف زوجها حتى يستأنس بها الضيف وتتجاذب معه أطراف الحديث. وحتى تعرفون بأنه منافق ، قال له المحاور الآخر لماذا لا تأتي بأهلك حتى نستأنس بهن. رد وقال بأنه محكوم بثقافة المجتمع ويفعل كما إعتاد أفراد المجمتع.
هل هذان الرجلان يستحقان أن يتكلما في حياة المرأة السعودية. ويقرران مستقبلها. وهم معروف عنهم الفساد فعلاً بالنسبة للأول وقولاً بالنسبة للثاني.
يبقى أن أذكر مناسبة عنوان هذه التدوينة “صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم” . نعم صدق الرسول الكريم الذي لا ينطق عن الهوى حين قال في الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة) ، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: (الرجل التافه يتكلم في أمر العامة).